عمــــــــــارة بلا حدود
عزيزى الضيف . اهلا وسهلا بك معنا انت لم تسجل الدخول بعد ..نرجو التكرم بالدخول للتمتع بكافه خدمات الموقع .. يسعدنا الانضمام الينا سواء بالتسجيل ف الموقع او بالدخول .. اهلا وسهلا بكم .. فى عمارة بلا حدود .... تحياتى م- محمد بدوى
عمــــــــــارة بلا حدود
عزيزى الضيف . اهلا وسهلا بك معنا انت لم تسجل الدخول بعد ..نرجو التكرم بالدخول للتمتع بكافه خدمات الموقع .. يسعدنا الانضمام الينا سواء بالتسجيل ف الموقع او بالدخول .. اهلا وسهلا بكم .. فى عمارة بلا حدود .... تحياتى م- محمد بدوى
عمــــــــــارة بلا حدود
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

عمــــــــــارة بلا حدود

منتدى معمارى خاص بقسم العمارة جامعة الزقازيق
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 تطوير تصميم المنزل للعمل و التعلم عن بعد

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
فارس الحسناء
مصمم الموقع - المدير العام
مصمم الموقع - المدير العام
فارس الحسناء


ذكر عدد الرسائل : 609
العمر : 36
الموقع - اين تسكن ؟ : الزقازيق
الفرقه الدراسية : البكالوريوس 2010
من اى جامعه انت ؟ : الزقازيق
تاريخ التسجيل : 29/08/2008

تطوير تصميم المنزل للعمل و التعلم عن بعد Empty
مُساهمةموضوع: تطوير تصميم المنزل للعمل و التعلم عن بعد   تطوير تصميم المنزل للعمل و التعلم عن بعد Icon_minitimeالإثنين ديسمبر 15, 2008 6:03 am



تطوير تصميم المنزل للعمل و التعلم عن بعد

د/ خالد إبراهيم نبيل
أستاذ مساعد بقسم الهندسة المعمارية - جامعة الزقازيق



الملخص
يشكل العاملين والمتعلمين من منازلهم نسبة عالية بكافة أنحاء العالم تقدر للعاملين فقط ب 25% ، ممن يستغلون مسكنهم لإغراض تجارية وأنشطة خدمية وإنتاجية ، لذلك فالأمم المتحدة تعتبر المسكن بحد ذاته مكانا للعمل ومصدراً للدخل. وهذه النسبه فى تصاعد مستمر نتيجة الثورة المعلوماتية الأقوى أثرا من التورة الصناعية حتى أنها وصلت إلى40% بالولايات المتحدة. وهو ما دفع البعض للإعتقاد أن المكاتب التقليدية ، ستختفى خلال عشرة أعوام . وهو ما سيؤدى لخفض مساحة المكاتب و المؤسسات التعليمية لتقتصر على الأنشطة العملية ، وإلغاء معظم رحلات العمل والدراسة وتقليل المواصلات وبالتالى خفض الأنفاق فالإزدحام والتلوث والمحافظة الأكبر على البيئة وصحة المستعملين.
وهذا التطور يغير من النظرة الإقتصادية للمسكن من رصيد مجمد إلى مصدر إنتاجى يدر دخلا ، والنظرة التصميمية لإستعمال المسكن لإكثر من غرض مما قد يغير نظريات الإسكان والتخطيط . لذا يهدف البحث لتطوير تصميم المنزل لتلبية الإحتياجات الرئيسية من إقامة فعمل وتعلم عن بعد ، إستغلالا لثورة المعلومات التى أتاحت التخاطب والرؤيا و نقل الوثائق. وتكمن المشكلة فى كيفية تطوير تصميم الوحدة بما يسمح بالقيام بإلأنشطة المستحدثة دون التضحية بالمعايير السكنية كالخصوصية و الهدوء ، مع توفير الفراغات المطلوبة ودمج المساحات لعدم زيادة فالتكلفة .
إن الإحتياجات تدعو لوجود ثلاثة أجنحة رئيسية ، بديلا عن جناحي المعيشة والنوم بالمسكن التقليدى،
بإضافة جناحا منفصلا للعمل والتعلم عن بعد ، لتحقيق الخصوصية البصرية والسمعية. وبتحديد المساحات والعلاقات الفراغية ، بإلإضافة لتحليل الوظائف فى البعد الثالث وإعادة ترتيب الفراغات رأسيا على دورين. أمكن توفير مساحة لإنشطة العمل و التعلم تساوى حوالى 17% من مساحة الوحدة القياسية دون زيادة التكلفة . وأخيرا فإن ظهورالوحدة الذى تتيح ممارسة مختلف الأنشطة الحياتية ، يدعو لطرح مصطلح "المحيا" بدلا من "المسكن" للدلالة على تطور طبيعة المنزل من مجرد السكني إلى المجال الحيوي الشامل.

________________________________________________________________
ت : 0105140518 [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] e-mail :


1- مقدمة
بدأ الإنسان ممارسة عمله من منزله حتى بداية التوظيف و الثورة الصناعية. فمع ظهور الشركات و المؤسسات الحكومية والإنتاجية ظهرت الحاجة لإماكن خاصة بالعمل مما أدى بالتطور الحضرى إلى فصل الإستعمالات داخل و خارج المدينة ، من إسكان لإدارة فخدمات ثم صناعات خفيفة و ثقيلة إلخ
إلا أن الأعمال المكتبية و المهنية الفردية مازالت تمارس من المنزل ، بكافة أنحاء العالم. حتى أن الأمم المتحدة تعتبر المسكن بحد ذاته مكانا للعمل ومصدراً للدخل. فقد تبين أن 25% يستغلون مسكنهم لإغراض تجارية وأنشطة إنتاجية من بيع وصناعة أغذية ، وخياطة ومفروشات وتسويق خدمات مهنية ، وإصلاح الأجهزة وخلافة ، بالإضافة لتأجير الغرف (UNCH & ILO 1995) .
وهذه النسبه العالية للعاملين من منازلهم فى تصاعد مستمر نتيجة الثورة المعلوماتية الأقوى أثرا من التورة الصناعية لدرجة أنها وصلت إلى 40% بالولايات المتحدة ، حتى أن البعض يعتقد أن المكاتب التقليدية ، ستختفى خلال عشرة أعوام ، مع عمل الموظفين من المنزل (MIT 2000). مما يؤدى لتغيير النظرة الإقتصادية للمسكن من رصيد مجمد إلى مصدر إنتاجى يدر دخلا ، والنظرة التصميمية لإستعمال المسكن لإكثر من غرض مما قد يغير نظريات الإسكان والتخطيط .
إن شبكة المعلومات الدولية Internet قد مكنت من أداء العديد من الخدمات من تسوق وأعمال بنكية إلى إنهاء الأعمال الحكومية، والتشغيل والتعلم عن بعد، وحتى اللعب والمشاهدة. وعلى هذا فإنه يمكن ليس فقط للإفراد ذوى المهن الفردية كالمحامين و الأطباء و المهندسين إلخ.. تقديم خدماتهم منزليا ، بل يمكن للموظفين وللشركات الصغيرة القيام بعملها دون الحاجة لمقر خاص (كيلش 2000). وعن طريق شبكة ألياف عالية القدرة يمكن عمل إجتماعات عن بعد عن طريق القيديو Video Conference ، و مناقشة الموظفين و العملاء و إجراء الحوارات عبر شاشات التلفاز أو الحاسوب بواسطة كاميرات صغيرة تتبع المتحدث حراريا ، وإن تحرك داخل الغرفة Fiumi 1990)).

1-2 التعليم عن بعد
هو طريقه لدراسة المقررات المرغوبة بالسرعة والزمن الذى يسمح به الوقت و الهدوء و الراحة اللتى يوفرها المنزل دون حضور الفصول و التواجد الفعلى للمعلم. ولقد أستشعر العالم الحاجة الماسة لهذا النمط التعليمى ، حتى أنه منذ عام 1994 تقدم 26 دولة 28000 برنامجا للتعليم من بعد. وهناك عدة طرق للتعليم عن بعد كالإذاعة و التلفاز- الذى استخدم بمصرمنذ 1983 فىالتعليم المفتوح - إلا أن أهم وسائله حاليا هو الأنترنيت الذى يتيح (ضيف 2001) :
- غرف الدردشة والبريد الألكترونى ، حيث يتصل الطلاب ببعضهم وبالإساتذة.
- آلية لتقويم الطلاب وأداء الإمتحانات عن بعد كما فى سنغافورة.
- سهولة الأعلان عن الدروس و الواجبات.
- سرعة تداول المقررات وملاحظات الأساتذة.
- تقديم نظام فهرس webliography للبحث عن المراجع.

وهذا التعليم الإلكترونى يمكن أن يكون جماعيا فى فصلا أفتراضيا virtual classroom بالمدرسة أو المنزل ، بوجود مجموعة الطلاب المشتركين فى المقرر بالوقت الحقيقى بحيث يحاضرهم الأستاذ عبر الشبكة. كما يمكن أن يكون فرديا بحيث يزور الطالب الموقع فى الوقت و المكان المناسب مع مناقشة الأستاذ عن طريق البريد الألكترونى أو غرف الدردشة. وهو ما يمكن الإستفادة منه فى تحويل ظاهرة الدروس الخصوصية التى تسبب حرجا إجتماعيا بالمنازل ، إلى تعليم رسمي عن بعد ذو إتجاهين -وليس تلقيا فقط كالتعليم المفتوح بالتلفاز- على أن تمارس العملية فى فراغات مخصوصة ، مما يؤكد على ضرورة تطوير تصميم المسكن لمناسبة المستعملين وليس العكس (Turner 1972) .

2- الهدف و المشكلة و الأسلوب
يهدف البحث لطرح فكرة "المحيا" كمقر لحياة الأسرة بدلا من "المسكن" للدلالة الواقعية على تعدد وظائفه من مجرد السكني إلى المجال الحيوي شامل. لتلبية الإحتياجات الرئيسية من إقامة فعمل وتعلم عن بعد ، إستغلالا للثورة المعلوماتية التى أتاحت التخاطب والرؤيا و نقل الوثائق. وتكمن المشكلة فى كيفية تطوير تصميم الوحدة بما يسمح بالقيام بإلأنشطة المستحدثة دون التضحية بالمعايير السكنية كالخصوصية و الهدوء ، مع توفير الفراغات المطلوبة ودمج المساحات لعدم زيادة التكلفة . ويعتمد ذلك على منهجين: الإستقرائى للإحاطة بالموضوع ، والمنهج التحليلى للأنشطة فى البعدين الثالث والرابع الزمنى - وليس فقط التحليل الأفقى النمطى - مع طرح تصور لتصميم مرن يسمح بالتغيير.

3- محددات البحث
يدرس البحث فراغات وأنشطة "المحيا" فى المبانى المتعددة الطوابق ، إعتمادا على تصميم موديولى تكرارى متدرج لعروض الباكيات الإنشائية ، وفقا لمحددات المشروع التى تحكمها الظروف الإقتصادية والإجتماعية ، وطبيعة العمل. ولا يتطرق البحث للمساكن المنفصلة التى يسهل تخصيص الدور الأرضي للأنشطة المختلفة ، والدخول مباشرة من الطريق العام دون التعرض للسكان.

4- الجوانب المختلفة لفكرة المحيا

4-1- فوائد العمل والتعلم بالمنزل
• المسكن أفضل مكان مريح للنفس والجسد عامة بما يعبر عنه Home sweet home
• الوفر الإقتصادى الكبير بخفض أماكن التشغيل و أعداد الموظفين Howe&Mc. 2000)).
• تقليص حجم المؤسسات التعليمية بإلإقتصار على المعامل والمختبرات والملاعب.
• إستيعاب أعداد كبيرة من المتعلمين مع تحسين الأداء التعليمى (ضيف 2001).
• توفير وقت رحلات العمل و التعلم اليومية ، وهو ما يساوى ساعات عمل ودراسة إضافية.
• إلغاء المجهود البدنى المطلوب للخروج ، بالإضافة لإستهلاك الملابس الخارجية الخاصة.
• توفير وسائل المواصلات من تكلفة مباشرة وغير مباشرة كحرق الطاقة (MIT 2000) .
• خفض التلوث و الضوضاء نتيجة خفض عدد رحلات المواصلات.
• تقليل الإزدحام المرورى بتخفيض عدد المستعملين للطرقات.
• المحافظه على البيئة نتيجة العوامل السابقة.
• قلة التعرض للتلوث و الضوضاء مما يحسن الصحة العامة.

4-2- سلبيات المحيا
• ضرورة توفير فراغات للقيام بالأنشطة الحياتية المختلفة،مما يزيد المساحة ويرفع التكلفة.
• جرح خصوصية بعض المستعملين حسب التقاليد والأعراف الإجتماعية .
• تشتيت بعض الهدوء المطلوب فى المسكن ، طبقا لمدى دخول الغرباء وطبيعة النشاط.
• التشتيت الذهنى نتيجة التداخلات والمشاحنات الأسرية للزوجات و الأطفال (الأهرام1، 2001).
• الإنعزالية أو ما يسمى "بالتوحد مع النفس" نتيجة العمل على الحاسوب ، وعدم التحدث كثيرا.
• الخمول الجسدى ، بسبب طول المكوث بالمنزل Howe&Mc. 2000)).
• حرمان الطلبة من الإتصال المباشر بالمدرسين الذين سيتغنى عن معظمهم (الأهرام2، 2001) .
• ضرورة توفر شبكة إتصالات وكهرباء عالية المستوى ، لضمان وصول المعلومات.
• تحرر أوقات العمل الرسمية من الساعات المكتبية أو الدراسية المعروفة ، مما يؤثر على النظام.

4-3- تجنب السلبيات
إن مشكلة توفير مساحات إضافية يمكن علاجها بدراسة وتحليل الإحتياجات ثم دمج الفراغات ، عن تحويره أو قواطيع خفيفة يمكن نقلها (Karni 1995) . ويمكن تحقيق الخصوصية السمعية والبصرية بتوفيرمدخلين منفصلين و بالعزل الصوتى بإستخدام مواد ماصة للصوت فى فراغات العمل أو التعلم فى حالة الدروس الجماعية، مع إبعاد غرف النوم قدر الإمكان. وبالنسبة للخمول الجسدى و الإنعزالية، فإن ممارسة الرياضة مطلوبا دوما. ويعالج الملل الناتج من التواجد كثيرا بالمنزل بالإهتمام بتنسيق الموقع بعمل مطلات خارجية خضراء View لراحة العين و النفس ، كما ينصح بقضاء الأجازات بالمناطق الطبيعية الجميلة (الأهرام1، 2001). أما بالنسبة لتغير النظام، فيمكن لجهات العمل أو التعليم أن تحدد أوقات معينة للدخول على شبكة الإنترنيت، لقيد حضور الموظفين والطلاب sign in .

5- التصميم التقليدى للمسكن
يعتمد تصميم الوحدة السكنية على دراسة إحتياجات المستعملين التى تنقسم للآتى (عويضة 1972) :
أ - إحتياجات ثابتة ، لاتتأثر بالزمان و المكان كالنوم و الأكل و الراحة ...
• فسيولوجية : ترتبط بتوزيع الأنشطة و طريقة أدائها داخل المسكن
• بيولوجية : ترتبط بإمكانية التحكم بالمناخ الداخلى micro climate
• إجتماعية : تختلف من مجتمع لآخر كالحاجة للإجتماع والخصوصية أوإختلاط الجنسين.
ب - إحتياجات متغيرة ، طبقا للمستويات المعيشية و الثقافية وتنقسم للآتى:
• إحتياجات وظيفية ، ترتبط بتوزيع الأنشطة
• إحتياجات جمالية ، لتحقيق الإعجاب طبقا لذوق المستعملين
• إحتياجات إقتصادية، بما يناسب دخل الأسرة
وهنا يمكن إعتبار العمل و التعلم بالمنزل كحاجة وظيفية/إقتصادية متغيرة طبقا لطبيعة المهنة ، حيث لاتسمح بعضها بذلك . بينما فى حالة التطبيق سيصبح المسكن قيمة إقتصادية ذات دخل ، وبالتالى يمكن مضاعفة استثماراته ، لتحقيق إحتياجات العمل أو التعلم التى يمكن تقسيمها للآتى:

(جدول-1) الأنشطة ومحتويات الفراغات بإرتفاعها مع المساحة التقديرية بالموديول المربع.
(الموديول يتدرج من 3، 6،3، 2،4م بمساحة بين 9 و 16 مترا مربعا حسب المستوى الإقتصادى)

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

أ - إحتياجات ثابتة :
• مكتب ، لممارسة العمل الذهنى الورقى Paperwork ، بما يلزم من مكتب و مقعد و حاسوب متصل بتليفون وشبكة المعلومات وطابعة للإتصال بزملاء العمل و العملاء و تخزين الملفات.
• الإستقبال المباشر لبعض العملاء فى بداية أو نهاية العمل (محاماه-محاسبة-أستشارات ….)
خدمات بسيطة، كدورة مياه وربما مطبخ صغير (Kitchenet) لإعداد المشروبات.
ب - إحتياجات متغيرة :
• مائدة إجتماعات لعدد محدود من الإفراد حسب العمل أو التعليم الجماعى.
• فراغ مهنى ، لممارسة بعض الأعمال ، كالكشف على المريض، عمل نماذج ، رسم لوح إلخ …
• فراغ عرض و تخزين ، لتخزين الملفات والكتب أو المواد الدعائية إما على رفوف أو بدواليب
ويمكن تحويل هذه الإحتياجات و الأنشطة إلى المساحات الموديولية الآتية (جدول-1).

6- تصميم المحيا لممارسة العمل و التعلم منزليا
6-1- العلاقات الفراغية Space relationsبين الأنشطة : إن الخطوة التى تلى عملية تحديد الإحتياجات وتحويلها إلى الأنشطة والوظائف ثم ترجمتها إلى مسطحات فى فراغات موديولية ، هى إيجاد العلاقات بينها من حيث التماثل والتداخل والإشتراك لترتيب الأولويات حسب أهميتها لتنظيم العلاقات الفراغية . (Chiara & Paneru & Zelnik 1995) Space relations
ونظرا لإرتباط بعض الوظائف ببعضها فى علاقات واضحة كالمعيشة و الطعام ، أو غرف النوم بالحمام، فعادة ما يتم تجميعها فى فراغ واحد لتداخلها كالحالة الاولى أو فى فراغات متلاصقة لتماثلها كالحالة الثانية. وهو ما قسم الوحدة السكنية تقليديا إلى جناحين منفصلين للمعيشة و للنوم مع خدماتهما المكملة وبينهما المدخل (رأفت،على 1996). ولكن الأنشطة المستحدثة ، تتطلب إضافة جناحا ثالثا للعمل والتعلم منفصلا سواء أفقيا أو رأسيا ، لتحقيق الخصوصية البصرية والسمعية (شكل -1).
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
(شكل-1) الثلاث أجنحة الرئيسية للمحيا وقوة علاقاتها الموضحة فى عدد الخطوط البينية

6-2- الفصل الأفقى للأنشطة
إن أقوى علاقة لغرفة العمل هى مع المدخل ثم جناح الإستقبال (Baiche & Walliaman 2000).
وبهذا يمكن تلاصق فراغ العمل مع فراغ الإستقبال لإمكانية الإستغلال المزدوج فى إستقبال الضيوف أو العملاء فى حالة صغر المساحة ، وهو ما قد يفرضه الوضع الإقتصادى على الطبقات الفقيرة. وبالطبع يلزم وجود بابين لمسطح الإستقبال لتحقيق الخصوصية ، ثم مدخلين للوحدة بينهما قاطوع خفيف يمكن إزالته بسهوله Relocatable كما يظهر فى (شكل- 2 ). وللوصول للنسيج الموديولى ، فقد تم تحليل العديد من المبانى السكنية ، التى أظهرت أن الواجهات مقسمة إلى موديول تكرارى مواز للواجهة ، ممثلا الضلع الأصغر للفراغات –ببعد يتراوح ما بين 3-4م ، بينما يكون عمق المبنى دائما أكبر من ضعف عرض الباكيات الإنشائية للواجهة ( عبد القادر و التونى 1984).
والمساقط توظف فكرة الهامش والشريط Margin & Zone التى توفر المرونة الداخلية و سهولة التصميم والتنفيذ المميكن مما يخفض التكلفة الكلية للمنشأ (Habraken 1975) ، التى تم تطبيقها بتوسع فى مصر من خلال مشاريع الإسكان المنخفض التكاليف (وزارة الإسكان 1987).
وبالنسبة لتجميع الوحدات فإنه يجب تلاصق أجنحة العمل لتحقيق ميزتين ، حيث يمكن ضمهما فى فراغ واحد يتيح إما مشاركة الجيران فى العمل مما يقوى العلاقات الإجتماعية ، أو تأجير الفراغ للجار مما يدر دخلا. وبهذا تظل الفراغات السكنية وخاصة أجنحة النوم على أطراف المبنى الشرقية - أو الغربية بسبب التماثل- ، لتنعم بالهدوء و التوجيه المناخى المتعدد من تهوية وإضاءة ودخول للشمس.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

6-3- الفصل الرأسى للأنشطة فى البعد الثالث
إن البعض يستغلون الصالون فى العمل أو تلقى الدروس، دون الإستقبال المنتظم للعملاء بسبب صغر المساحة أو الخصوصية لعدم توفر مدخلين. لهذا فالبحث يطرح فكرة الفصل الرأسى إعتمادا على التحليل الفراغى لكل الأنشطة المحتملة فى البعد الثالث ، الذى يحقق عزلا بصريا وصوتيا جيدا بفصل الأنشطة العائلية عن الأنشطة الشخصية فى مستويين (Chiara& Paneru& Zelnik 1995) .
وهنا يمكن الرجوع للعمارة الإسلامية فى المبانى متعددة الإستعمالات كالوكالات ، التى قدمت لنا أمثلة ناجحة إنتفاعية من العمارة المملوكية ، حيث تعتبر وكالة خان الخليلى –1511م- مثالا متميزا للإمتداد الرأسى داخل الفراغ (شكل-3) (رأفت، على 1996) ، بالإضافة لوكالة الغورى -1505م- التى تتكون فيها الوحدة من ثلاث أدوار بينها سلم داخلى لإستيفاء أنشطة الإقامة و العمل والتجارة.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

6-4 إستغلال البعد الرابع
إن الثورة المعلوماتية ما هى إلا إختصارا لزمن إنتقال المعلومات ، لذلك لا يجب إهمال البعد الرابع وهو الزمن . حيث يمكن الإقتصاد فى المساحة بتعدد إستخدامات نفس الفراغ فى أوقات مختلفة من النهار والليل، بتحريك قطع الأثاث أو تحورها كتحويل الأريكة لسرير (رأفت، على 1996) .
وهنا يمكن إستخدام فراغ العمل نهارا ، للموظفين الذين يقيدون أنفسهم على خطوط شبكة الإنترنيت فى أوقات العمل الرسمية ، بينما يستخدم نفس الفراغ فى المذاكرة و الدروس مساءا على مائدة المقابلات.
وتطبيقا لفكرة الفصل الرأسى ، يعرض البحث المساقط الأفقية اللاحقة لتصميم مرن على مستويين يتكون من عرض أفقى 3 موديول. المستوى الأرضى يضم مدخلين بينهما قاطوع به باب خدمه ، وموديول العمل مع دوره ثم موديولي الإستقبال والمطبخ بالإضافة للسلم. والمستوى العلوى يتكون من 3 موديول للنوم أو 2 نوم ومعيشة ثم الحمام وفراغ السلم (شكل-5) . وتطبيقا للترتيب والتحليل الفراغى السابق يمكن توقيع النوم الرئيسية أعلى المطبخ لتكبير إرتفاعها ل 2,7 م ، ثم صعود بضع درجات للوصول للمعيشة الداخلية و نوم الأولاد ، بما يسمح بعمل إرتفاع 2,7م للعمل و المعيشة الخارجية السفلى. والمساقط تعتمد على فكرة الهامش والشريط التى تتيح مرونة الفراغات.

(شكل-5) المساقط الأفقية لوحدة ذات عرض أفقى 3 موديول على مستويين .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




عدل سابقا من قبل فارس الحسناء في الأربعاء ديسمبر 23, 2009 7:12 pm عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://[url=http://www.facebook.com/Archzu#!/pages/mart-alzqazyq
فارس الحسناء
مصمم الموقع - المدير العام
مصمم الموقع - المدير العام
فارس الحسناء


ذكر عدد الرسائل : 609
العمر : 36
الموقع - اين تسكن ؟ : الزقازيق
الفرقه الدراسية : البكالوريوس 2010
من اى جامعه انت ؟ : الزقازيق
تاريخ التسجيل : 29/08/2008

تطوير تصميم المنزل للعمل و التعلم عن بعد Empty
مُساهمةموضوع: رد: تطوير تصميم المنزل للعمل و التعلم عن بعد   تطوير تصميم المنزل للعمل و التعلم عن بعد Icon_minitimeالإثنين ديسمبر 15, 2008 6:04 am

[[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
(شكل-5) المساقط الأفقية لوحدة ذات عرض أفقى 3 موديول على مستويين .




7- الخلاصة
تؤكد الإحصائيات إن العاملين والمتعلمين من منازلهم يتزايدون بإستمرار نتيجة الثورة المعلوماتية التى أتاحت التخاطب والرؤيا ونقل الوثائق والأموال ، مما يغير النظرة الإقتصادية والإجتماعية للمسكن. ذلك أن معظم العمل المكتبى والتعليمى سيتم عن بعد ، مما يخفض المساحات ، ويؤدى لإلغاء معظم رحلات العمل والدراسة وبالتالى خفض التكلفة و الإزدحام والتلوث والمحافظة الأكبر على البيئة وصحة المستعملين. بينما ممارسة إلأنشطة منزليا ، يتطلب شبكات جيدة للكهرباء والإتصالات ، ثم تطوير تصميم الوحدة بما يسمح بالقيام بإلأنشطة المستحدثة دون التضحية بالمعايير السكنية المعروفة.

إن إحتياجات الحياة تدعو لوجود ثلاثة أجنحة رئيسية ، بديلا عن جناحي المعيشة والنوم بالمسكن التقليدى ، بإضافة جناحا منفصلا للعمل والتعلم عن بعد ، لتحقيق الخصوصية البصرية والسمعية. وبتحديد المساحات والعلاقات الفراغية أمكن توقيع المساحات المطلوبة من خلال موديول تكرارى يوظف فكرة الهامش والشريط Margin & Zone التى تتيح سهولة التصميم والتنفيذ المميكن فى تصميم مرن يسمح بالتغيير الضمنى ، إعتمادا على الفصل الأفقي ثم الرأسي لجناح العمل.

إن تحليل الوظائف فى البعد الثالث وإعادة ترتيب الفراغات رأسيا أدى لخفض إرتفاع الدورين من 6 م إلى 5 م . ولهذا فإن الفصل الرأسى المدمج يتفوق على الفصل الأفقى الوظيفى بثلاث مزايا أساسية : أولا إقتصاديا ، بتوفير مساحة لإنشطة العمل و التعلم تساوى حوالى 17% دون زيادة تكلفة الوحدة . ثانيا إجتماعيا ، بفصل فراغات الأنشطة المستحدثة فى مستوى خاص، غير مستوى النوم، مما يحقق الخصوصية المطلوبة. ثالثا نفسيا ، بتوفير الهدوء والسكينة ، فالفصل الرأسى يحقق عزلا صوتيا أفضل ، كما يعطى إحساسا بالسكن فى "قيلا" بما له من مظهر إجتماعى محبب.

إن مشكلة توفير المساحات يجب ألا تهمل البعد الرابع وهو الزمن ، حيث يمكن تعدد إستخدامات نفس الفراغ فى أوقات مختلفة ، كإستخدام فراغ العمل نهارا للموظفين ، بينما يستخدم مساءا للمذاكرة. وأخيرا فإن ظهورالوحدة الذى تتيح ممارسة مختلف الأنشطة الحياتية ، يدعو لطرح مصطلح "المحيا" بدلا من "المسكن" للدلالة على تطور طبيعة المنزل من مجرد السكني إلى المجال الحيوي الشامل.

المراجع
الأحول ، مصطفى (1978) دراسة تحليلية لتصميم وتخطيط المناطق السكنية، رسالة ماجيستير غير منشورة ، جامعة أسيوط .
الأهرام1 (2001) متاعب العمل بالمنزل ، العدد 41899 ، ملحق الجمعة القاهرة ، ص 34.
الأهرام2 (2001) إختفاء التعليم التقليدى من التعليم البريطاني فى المستقبل ، العدد 42007، ص4.
رأفت ، على (1996) ثلاثية الإبداع المعمارى ، البيئة والفراغ ، إنتر كونسلت ، مصر، ص187.
عبد القادر، نسمات والتونى، سيد (1984) فى تصميم وتخطيط المناطق السكنية ، مدخل وتطبيق .
عويضة،محمد (1972) أسس تصميم وحدات الإسكان الإقتصادى فى مصر، رسالة ماجيستير غير منشورة ، جامعة القاهرة.
ضيف، عاصم (2001) التعليم من بعد ، ملحق الجمعة لجريدة الأهرام العدد 42018 ، ص 34.
كيلش،فرانك (2000) ثورة الإنفوميديا ، ثورة المعلوماتية وكيف تغير عالمنا ، ترجمة حسام زكريا، عالم المعرفة ، العدد 253 الكويت ، ص 14.
وزارة الإسكان (1987) نماذج الإسكان المنخفض التكاليف المطورة ، القاهرة.

 Baiche & Walliman (2000) Neufert, Architect’s Data, Blackwell Science, Oxford , UK, p. 245.
 Chiara & Paneru & Zelnik (1995) Time-saver Standards for housing and residential dewlling, Mcgrow-hill, p 273.
 Fiumi, L. (1990) How can we benefit from the information age, In BUILDINGS IN THE FUTURE, edited by Scheinkman & Ural, The Building Center of Brazil, Brazil, V. 1, p 11.
 Habraken, N (1975) Supports, An Alternative approach for mass housing, MIT Press, NewYork.
 Howe & Mac Arthur (2000) The office of the future, Advance with English3, Oxford University Press, UK, p 33 .
 Karni, E.(1995) Enhancing User’s Flexibility in Adaptable Dwelling Units in High-rise .., Open House International VOL. 20 No. 2, pp 39-45
 MIT (2000) House_n, The MIT Home of the Future. In Internt.
 Turner, F. (1972) Housing as a verb, In Freedom to build, edited by Turner & Fichter, Macmilan, New York.
 UNCHS & ILO (1995 (Shelter Provision and Employment Generation, UNCHS, Gen


لتحميل البحث وورد

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://[url=http://www.facebook.com/Archzu#!/pages/mart-alzqazyq
ehabaglan
معمارى مبتدىء



ذكر عدد الرسائل : 9
العمر : 57
الموقع - اين تسكن ؟ : alexandria
الفرقه الدراسية : civil eng
من اى جامعه انت ؟ : alexandria
تاريخ التسجيل : 05/01/2012

تطوير تصميم المنزل للعمل و التعلم عن بعد Empty
مُساهمةموضوع: رد: تطوير تصميم المنزل للعمل و التعلم عن بعد   تطوير تصميم المنزل للعمل و التعلم عن بعد Icon_minitimeالخميس يناير 12, 2012 1:40 pm

thank you
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تطوير تصميم المنزل للعمل و التعلم عن بعد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عمــــــــــارة بلا حدود :: التصميم المعمارى :: أبحاث - كتب - مقالات-
انتقل الى: